عربيًا لتنذر أم القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق في الجنة وفريق في السعير [الشورى:7] .
وهم الموحدون الذين لم يشركوا بالله شيئًا، ومنهم العصاة بعد تطهيرهم من ذنوبهم وإخراجهم بشفاعة الشافعين، ثم تأتي رحمة أرحم الراحمين فتخرج من النار من لم يعمل خيرًا قط، وقال يومًا من الدهر: لا إله إلا الله.
كما وردت بذلك الأخبار الصحيحة المستفيضة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقد سرد ابن كثير أسماء عدد من الصحابة الذين رووا تلك الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي في الصحيحين وغيرها، وسوف نورد طائفة منها بعد أن نبين وجه الرد على بقية الأحاديث التي استدل بها الخليلي على دعواه تخليد أصحاب الكبائر في النار.
وأما الجواب على بقية الأحاديث التسعة التي سردها الخليلي وألفاظها:
1 ـ «لا يدخل الجنة عاق ولا مدمن خمر» .
2 ـ «من شرب الخمر في الدنيا يحرمها في الآخرة» ـ قال: وهو كناية عن حرمان دخول الجنة، لأن أهل الجنة لهم فيها ما تشتهيه أنفسهم، وتلذ أعينهم فلا يحرمون من شيء.
قال: الحديث أخرجه الشيخان.
3 ـ وحديث ـ «من استرعاه الله رعيه فلم يحطها بنصحه إلا حرم الله عليه الجنة» .
4 ـ وحديث ـ «من اقتطع حق مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة» .
5 ـ وحديث ـ «من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدًا فيها» .
6 ـ وحديث ـ «ونساء كاسيات عاريات لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها »
7 ـ وحديث ـ «لا يدخل الجنة نمام، وفي رواية قتات» .