فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 483

* المعتزلة.

* والخوارج على اختلاف طوائفهم، قال:

(وإنما خالفهم الخوارج في مسألة واحدة وهي حكمهم على كل معصية تؤدي إلى العذاب بالشرك المخرج من الملة) .

ثم ادعى على الخوارج أنهم في هذه المسألة خالفوا نصوص الكتاب والسنة والإجماع.

ومعنى هذا أن الخليلي وطائفته ـ الإباضية ـ لم يخالفوا في هذه المسألة وهي دعواهم خلود عصاة الموحدين في النار، لا الكتاب ولا السنة ولا الإجماع.

«الرد» :

مناقشة الخليلي في فقرات هذا النص الذي نقلناه عنه كاملًا ليتضح للقارئ زيف ما ادعاه الخليلي.

فنقول: اشتمل هذا النص على الفقرات التالية:

1 ـ دعواه على أهل السنة أنهم أخذوا القول بخروج عصاة الموحدين من النار من اليهود.

2 ـ دعواه على صاحب المنار أنه يقول بقوله في خلود عصاة الموحدين في النار، ولكن سبق نقل اعترافه بأن صاحب المنار يقول بقول أهل السنة وأبدى تحسره وأسفه عليه، إلا أنه ادعى عليه أنه تابع في ذلك ابن القيم ـ لا بخروج العصاة من النار فحسب، بل بالقول بانقطاع عذاب النار على الإطلاق كما تقول الجهمية.

3 ـ دعواه أن مذهبه ومذهب الخوارج واحد، وأنه لا خلاف بينهم إلا في الحكم على مرتكب كل معصية في الدنيا تؤدي إلى العذاب بالشرك المخرج من الملة، وأنهم في حكمهم هذا خالفوا نصوص الكتاب والسنة وإجماع الأمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت