فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 483

حديث أبي ذر: «من مات على التوحيد دخل الجنة وإن زنى وإن سرق، كررها ثلاثًا» [1] .

وفي صحيح أبي داود قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي» [2] . وسيأتي بحث هذا الموضوع عند مناقشته في دعواه (خلود أهل الكبائر في النار) في الجزء الثالث من هذا الكتاب.

في (ص 142 - 144) نقل الخليلي عن شيخ الإسلام ابن تيمية من

(86 ـ 91، 93) المجلد الثاني عشر من الفتاوى مقتطفات من هذه الصفحات. فنقل من (ص 88 - 89) عن شيخ الإسلام كلامًا يتعلق بالحروف، وعن ابن عقيل وعن القاضي يعقوب البرزيني، وفي (ص 144) نقل مقطعًا من (ص 86) ثم أتبعه في الصفحة نفسها بمقطع من (ص 91) ثم قال: (وبعد ما نقل ابن تيمية كلامه أردفه بقوله: (( هذا كلام القاضي يعقوب وأمثاله، مع أنه أجل من تكلم في هذه المسألة، ولما كان جوابه مشتملًا على ما يخالف النص والإجماع والعقل خالفه ابن عقيل وغيره من أئمة المذهب الذين هم أعلم به) .

قال الخليلي: (وبعد أن حكى ابن تيمية رَدّ ابن عقيل عليه أتبعه بقوله:

(( فهذا الذي قاله ابن عقيل أقل خطأ مما قاله البرزيني، فإن ذلك مخالف للنص والإجماع والعقل مخالفة ظاهرة) .

ثم عقب عليه بقوله: (فانظر كيف يسجل ابن تيمية على أحد كبار أئمتهم ـ يعدّه أجل من تكلم في هذا المسألة ـ مخالفة النص والإجماع والعقل مخالفة ظاهرة، ولم يبرئ ابن عقيل ـ الذي يعتبره أعلم منه بالمذهب ـ من الخطأ وإن عدّ خطأه أقل من خطأ البرزيني، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل نجده ينقل عن أئمتهم تكفير من قال

(1) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الجنائز ح (123) .

(2) أخرجه أبو داود في سننه (4/ 625) رقم (2435) ، (4/ 236) رقم (4739) كتاب السنة باب في الشفاعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت