فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 483

فقد نقل عن الصاوي تعصبه للأئمة الأربعة، وقوله: إن الأخذ بظاهر القرآن والسنة أصل من أصول الكفر.

والفخر الرازي- الذي نقل عنه قوله عن كتاب التوحيد لابن خزيمة: إنه كتاب الشرك.

ثم يقول: ومع هذا - أي تسامح الإباضية في عدم تكفيرهم للمشبهة- تجد أتباع الأئمة الأربعة الذين جعلهم الصاوي مقياسًا للحق من الباطل دون الكتاب والسنة يكفر بعضهم بعضا في هذه المسألة، يعني مسألة التشبيه.

ونواصل مع المؤلف ليظهر مَن المشبهة الذين يقصدهم، ومَن هم الذين حكموا عليهم بالكفر؟

إن المؤلف يورد لنا كتب المعطلة الذين حرفوا نصوص الكتاب والسنة وسموا كتب التوحيد المشتملة على نصوص الكتاب العزيز وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب الشرك، وسمو تلك النصوص من الكتاب والسنة، أدلة لفظية لا تفيد علمًا ولا يثبت بها يقين. وإليك ذكر أسماء مؤلفيها التي أوردها زاعمًا أن أصحابها من أهل السنة في باب الأسماء و الصفات، مع علمه أنه وإياهم في هذا الباب أبناء علات؛ عقيدتهم واحدة ومنهجهم واحد.

مدعيًا أنهم يردون على المشبهة - حسب زعمه - ويكفرونهم، ويقصد بالمشبهة أهل السنة والجماعة، ولكنه ينص على ابن القيم فيقول: وناهيك بما في «السيف الصقيل في الرد على ابن زفيل» للعلامة السبكي الشافعي.

قلت: وهل تعلم من يقصد «بابن زفيل» إنه يقصد ابن القيم، ولهذا فقد حقق الكتاب الكوثري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت