فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 483

جـ ـ قال: (وقد أشعل نار هذه الفتنة بعض الدخلاء في الأمة الذين تقمصوا الإسلام لحاجات في نفوسهم أرادوا قضاءها، أهمها إذكاء نار الفتنة بين طوائف الأمة وتقسيمها إلى شيع وأحزاب كل حزب بما لديهم فرحون) .د ـ ثم قال: (ولعل رأس هؤلاء «أبا شاكر الديصاني» الذي قيل عنه إنه يهودي تظاهر بالإسلام، كما كان سلفه «بولس اليهودي» الذي مزق أتباع المسيح عليه السلام بما أججه بينهم من نار الخلاف) .الفقرة الثانية: اعترافه بأن الرعيل الأول من السلف الصالح، مضى إلى ربه قبل أن تسمع آذانهم طنينًا من القول في هذا الموضوع. الفقرة الثالثة: اعتراف الخليلي بأن علماء عمان المتأخرين هم الذين قالوا بخلق القرآن، فهذه الفقرات هي خلاصة ما اشتمل عليه هذا الفصل.

وإليك أيها القارئ الكريم الرد المفصل على هذه الفقرات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت