فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 483

وقال الحسن: الزيادة: النظر إلى وجه الله.)

وبعد أن ذكر عددًا كبيرًا من التابعين يثبتون رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة، قال في (ص:414) (فصل: في المنقول عن الأئمة الأربعة، ونظرائهم، وشيوخهم، وأتباعهم على طريقتهم ومنهاجهم، ثم قال:

1 -ذكر قول إمام دار الهجرة مالك بن أنس: قال أحمد بن صالح المصري، حدثنا عبد الله بن وهب قال: قال مالك بن أنس: الناس ينظرون إلى الله عز وجل يوم القيامة بأعينهم.

وقال الحارث بن مسكين: حدثنا أشهب قال: سئل مالك عن قوله عز وجل: {وجوه يومئذ ناضرة. إلى وبها ناظرة} أتنظر إلى الله عز وجل؟ قال: نعم، فقلت إن أقوامًا يقولون: تنتظر ما عنده، قال: بل ننظر إليه نظرًا وقد قال موسى: {رب أرني انظر إليك قال لن تراني} وقال الله عز وجل: {كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون} .

ثم ذكر قول ابن الماجشون، والأوزاعي، والليث، وسفيان بن عينية، وعبد الله ابن المبارك، ووكيع بن الجراح، وقتيبة بن سعيد، وأبي عبيد القاسم بن سلام، وأسود بن سالم شيخ الإمام أحمد.

2 -قال الإمام محمد بن إدريس الشافعي، سبق نقل قوله في تفسير قوله تعالى: {كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون} قال: لما حجب أعداءه في السخط، كان في هذا دليل على أن أولياءه يرونه في الرضا.

قال الربيع: فقلت: يا أبا عبد الله وتقول به؟ قال نعم، وبه أدين الله.

3 -قول إمام السنة أحمد بن حنبل: قال إسحاق بن منصور قلت لأحمد: أليس ربنا تبارك وتعالى يراه أهل الجنة؟ أليس تقول بهذه الأحاديث؟ قال أحمد: صحيح، قال ابن منصور وقال إسحاق بن راهويه: صحيح ولا يدعه إلا مبتدع أو ضعيف الرأي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت