فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 483

الجنة قال: يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئًا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيّض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئًا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل».

وفي رواية حماد بن سلمة، وزاد: ثم تلا هذه الآية: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة)} [يونس: 26]

قلت: ومن المناسب أن نسوق نص ما أشار إليه ابن حجر من أن ابن القيم تتبع طرق الأحاديث في رؤية الله تعالى في الآخرة في كتابه (حادي الأرواح) فبلغت الثلاثين وأكثرها جياد، فقد قال ابن القيم في (ص: 373) بعد أن ذكر الأدلة من القرآن الكريم: (( فصل) :

وأما الأحاديث عن النبي- صلى الله عليه وسلم- وأصحابه الدالة على الرؤية فمتواترة، رواها عنه، أبو بكر الصديق، وأبو هريرة، وأبو سعيد الخدري، وجرير بن عبد الله البجلي، وصهيب بن سنان الرومي، وعبد الله بن مسعود الهذلي، وعلي بن أبي طالب، وأبو موسى الأشعري، وعدي بن حاتم الطائي، وأنس بن مالك الأنصاري، وبريدة ابن الحصيب الأسلمي، وأبو رزين العقيلي، وجابر بن عبد الله الأنصاري، وأبو أمامة الباهلي، وزيد بن ثابت، وعمار بن ياسر، وعائشة أم المؤمنين، وعبد الله بن عمر، وعمارة بن رويبة، وسلمان الفارسي، وحذيفة بن اليمان، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وحديثه موقوف، وأبي ابن كعب، وكعب ابن عجرة، وفضالة بن عبيد، ورجل من أصحاب النبي- صلى الله عليه وسلم- غير مسمى [1] .

(1) قلت: وجهالة الصحابي لا تضر، كما هو معلوم في مصطلح الحديث، إذ الصحابة كلهم عدول، إلا عند الرافضة، ومثلهم المعتزلة، والخوارج، ومنهم الإباضية، فيُجْرُون عليهم قواعد الجرح والتعديل، والله عز وجل قد عدّل أصحاب نبيه؛ فلا حاجة لهم إلى تعديل أحد من خلقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت