شَيْئًا ونجد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول كما في صحيح مسلم من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ *
فها هو الرسول - صلى الله عليه وسلم - يذكر القلوب والأعمال وأيضا في حديث أبي هريرة الذي عند البخاري ومسلم وحديث عمر الذي انفرد به مسلم وكلا الحديثين فيه أن جبريل أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - على صورة أعرابي وسأله عن الإسلام والإيمان والإحسان فدل هذا على أن كلا منهم له حد وحديث ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي رواه البخاري فقال
حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالْحَجِّ وَصَوْمِ رَمَضَانَ *
فدل هذا على أن الإسلام هنا هو الأعمال الظاهرة على الجوارح وأيضا حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - كما عند أحمد من حديث أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ الْإِسْلَامُ عَلَانِيَةٌ وَالْإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ قَالَ ثُمَّ يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ ثُمَّ يَقُولُ التَّقْوَى هَاهُنَا التَّقْوَى هَاهُنَا *