فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 208

للاستراحة من شره أو تفتعل الأفاعيل ليسب بعضنا بعضا ويكون شغلنا الشاغل النقد لغيرنا بغرض هدمه ولكن يكون النقد بغرض النصيحة والإصلاح ولكن بأن نبذل قصارى جهدنا في دعوة الناس إلى طمس ونبذ كل ألوان الشرك المنتشرة في الأمة فيرفع الله من شأننا ويصلح حالنا لأن الله تعالى يقول {إِنَّ اللهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ} فالطريق يبدأ بإخلاص النية لله عز وجل في الدعوة وعدم استعجال النتائج لأن النتائج بيد الله عز وجل وليست بيد أحد فلابد من السير على المنهج الصحيح لكي نصل إلى النتائج المرجوة بإذن الله عز وجل لأنها بيده. إذن الأمر كله يتركز في مسألة إزالة الأضرحة الموجودة بداخل المساجد أو هدم المساجد المبنية حول القبور لإزالة أنواع الشرك التي تحدث بسببها (وذلك بدعوة الناس إلى ترك الطواف والدعاء والاستغاثة وطلب الشفاء من المقبورين في داخل المساجد أو خارجها وترك الصلاة في المساجد التي بداخلها قبر أيا كان موقعه في القبلة أو في الخلف) وأركز وأقول وأؤكد مرة أخرى إن الشرك الذي دب في الأمة هو سبب تخلفها وتدهورها في كل مناحي الأمور الدينية والدنيوية فلابد من القضاء على هذا الكابوس الذي أرخى ستره على الأمة بل وأصبح في حماية وأمن.

شبهة دفن النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت