فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 208

1 -معرفة المعروف ومعرفة المنكر لأن الأمر بالمعروف لا يكون إلا بمعرفة حدود المعروف فكيف يأمر الإنسان بما لا يعرف ويترتب عليه الأمر بالمنكر وهو يظن أنه معروف وذلك لعدم علمه ومعرفته بحدود المعروف وحدود المنكر لتنضبط الأمور

2 -مراعاة حال المأمور والمنهي وذلك لأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يقتضي الحُسْن كما قال الله عز وجل {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} فلا بد من معرفة سبيل ربك معرفة صحيحة وتامة حتى تكون الدعوة إليه صحيحة مقبولة والحكمة العلم بالمعروف والمنكر ومراعاة حال المأمور وطريقة توصيل الأمر أو النهي وبذلك نكون قد قمنا بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بما يكون فيه رضا الله عز وجل والحسنى للناس.

3 -الاستطاعة وذلك لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال (( مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ ) )صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - قال من رأى فقد ربط تغيير المنكر بالرؤية المتحققة بأن هذا من المنكر وليس بالسماع ولا غيره حتى يتسنى للإنسان الناهي أو المغير للمنكر أن يكون متحققا من فعله ثم إن الاستطاعة قد جعلها النبي - صلى الله عليه وسلم - درجات فقال فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه وكان هذا مراعاة لحال الآمر والناهي حتى لا يتسنى لأي أحد أن يعتدي على غيره بما لا يعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت