فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 125

السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم (ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقي فلأولى رجلٍ ذكر) 0

والعصبات قسمان: عصبة بنسب وعصبة بسبب

فالعصبة بالنسب ينقسمون إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول / عصبة بالنفس وهم كل ذكر ليس بينه وبين الميت أنثى غير الزوج والأخ لأم 0

والعصبات بالنفس هم: الابن، وابن الابن وإن نزل، والأب وأبوه وإن علا، والأخ الشقيق، والأخ لأب، وابن الأخ الشقيق، وابن الأخ لأب، والعم الشقيق وإن علا، والعم لأب وإن علا، وابن العم الشقيق وإن نزل، وابن العم لأب وإن نزل، والمعتِق والمعتِقة 0

وقد جمعهم صاحب الرحبية في قوله:

كالأب والجد وجد الجد ... والابن عند قربه والبعد

والأخ وابن الأخ والأعمام ... والسيد المعتق ذي الإنعام

وهكذا بنوهم جميعًا ... فكن لما أذكره سميعًا

ملاحظة / بعض العلماء لا يذكرون المعتق والمعتقة هنا لأن المذكورون هنا العصبات بالنسب وتعصيب الولاء بالسبب وبعضهم يجعله هنا لحديث (الولاء لحمةٌ كلحمة النسب)

وأقرب العصبة، ابن فابنه وإن نزل فلا يرث بالعصوبة أب ولا جد مع فرع ذكر، وبعدهم الأب فأبوه وإن علا بمحض الذكور فهو أولى من الأخوة لأبوين أو لأب في الجملة لأنه أب وله إيلاد

ــــــــــــــــــــــــــــ

1 - (تيسير فقه المواريث 182)

2 - (176) سورة النساء

وبعدهم أخ لأبوين لترجيحه بقرابة الأم، وبعده أخ لأب لتساويهما في قرابة الأب، وبعده ابن أخ لأبوين وبعده ابن أخ لأب وإن نزلا بمحض الذكور لأن الأخوة وأبناءهم من أولاد الأب، ويقدم ابن العم لأبوين على ابن العم لأب وبعدهم أعمام أب فأبناءهم كذلك يقدم من لأبوين على من لأب وبعدهم أعمام جد فأبناؤهم كذلك يقدم من لأبوين على من لأب وبعدهم أعمام أبي الجد ثم أبناؤهم كذلك فلا يرث بنو أب أعلى مع بني أب أقرب منه وإن نزلت درجتهم لما روى ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِيَ فَلِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ) (1) . وأولى هنا بمعنى أقرب، وقوله ذكر ليبين أنه ليس المراد بالرجل البالغ بل الذكر وإن كان صغيرًا.

وأحكام العصبة بالنفس ثلاثة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت