قال ابن القيم: العجب ممن تعرض له حاجة فيَصرف رغبته وهمَّته فيها إلي الله ليقضيها له، ولا يتصدّى للسؤال لحياة قلبه من موت الجهل والإعراض، وشفائه من داء الشهوات والشبهات، ولكن إذا مات القلب لم يشعر بمعصيته [1] .
وفوائدُ الدُّعاء عظيمة لمن تأملها.
ولكن أين مَنْ يمدّ يديه؟
(1) - الفوائد (ص 147) .