فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 62

وجهي ... )

نظمه النبهاني بقوله:

ثم من السماء نحوي أقبلا * سحابة فغيبت خير الملا

وقائلا طوفوا بخير عبد [1]

مناد يأمر بالطواف به - صلى الله عليه وسلم - شرق الأرض وغربها وإدخاله في البحار ليُعرف نعته وصورته - صلى الله عليه وسلم -

وهذه أسطورة وخرافة منسوبة له - صلى الله عليه وسلم - لم نعهدها في كتب السيرة المعتمدة، كحادثة الإسراء، وشق الصدر ونحوه من الأمور الخارقة التي وردت إلينا بسند صحيح فآمنا بها وصدقناها، تقول الرواية:

( ... وسمعت مناديا ينادي طوفوا بمحمد شرق الأرض وغربها وأدخلوه البحار ليعرفوه باسمه ونعته وصورته ويعلمون انه سمى فيها الماحي لا يبقى شيء من الشرك إلا محي في زمنه ... )

ونظمه النبهاني:

طوفوا به كي يعلموا الأخبار * مشارقا مغاربا بحارا

ليعرفوه السيد المختارا * باسم وصورة ونعت

يمحي به الشرك وكل جحد [2]

بقية الرواية

عند هذا المقطع توقف النبهاني عن نظم بقية الرواية، وفيها ما فيها من الأمور المنكرة التي يقبح نسبتها له - صلى الله عليه وسلم -، وهو أمر يدعو للعجب:

( ... ثم تجلت عنه في السرع وقت فإذا انا به مدرج في ثوب صوف أبيض وتحته

(2) المصدر السابق (3/ 513) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت