وقد رأيت في الهوا رجلا * قد وقفوا لم يتركوا مجالا
رأيت في أيدهم أشكالا * هي الأباريق بدت تلالا
من فضة صيغت بلا تعدِّ [1]
رؤيتها طيرا غطت حجرتها
( ... ورأيت قطعة من الطير قد أقبلت حتى غطت حجري مناقيرها من الزمرد وأجنحتها من اليواقيت ... )
هذا الأمر عزاه النبهاني في جواهره لمولد النابلسي والمغربي والدرديري [2] ، ونظمه فقال:
وأقبلت قطعة طير غطت * كل مكان وجميع حجرتي
منقارها زمرد ذو بهجة * وقد بدا الياقوت بالأجنحة
يجل حسن ذاتها عن حد [3]
رؤيتها المشرق والمغرب
وهذه الرؤية للمشرق والمغرب هي بعد تغطية الطير لحجرتها؟
( ... فكشف الله عن بصري وأبصرت تلك الساعة مشارق الأرض ومغاربها ... )
عزاه النبهاني في جواهره لمولد النابلسي وابن حجر الهيتمي والدرديري، ونظمه فقال:
عن بصري ربي أزال الحجبا * فأبصرت عيناي شيئا عجبا
وقد رأيت مشرقا ومغربا * ولم أجد مما ألم تعبا
وزاد قربي حين زال بعدي [4]
(1) المصدر السابق (3/ 512) .
(2) المصدر السابق (3/ 397، 347، 354، 519) .
(3) المصدر السابق (3/ 512) .
(4) المصدر السابق (3/ 512) .