فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 121

إن الكسل عن تحديد برنامج الدقيقة وتحديثه هو الثغرة التي يبدأ منها الفشل في إدارة المواعيد.

لا بد أن تتم برمجة الوقت قبل وصوله لا يصح التأخر في ذلك إلى أن يصل، يجب التحضير المسبق للأمام بما لا يقل عن ثلاث أو خمس ساعات، والأولى أن يكون لأربع وعشرين ساعة، هذه نقطة الارتكاز ومحور القضية في إدارة الدقيقة، إن نسيت كل ما في هذا الكتاب فلا يصح أن تنسى هذه الكلمة: برمج الوقت قبل وصوله، الوقت كالسيف إن لم تقطعه بالبرمجة قطعك بالفشل.

أول وأهم خطوة في إدارة الدقيقة وإدارة الوقت وهي أهم مهارة يجب أن تتعلمها لتحقيق النجاح في إدارة الوقت وتحقيق الأهداف هي مهارة: كم دقيقة؟ أي العلم بما يحتاجه كل عمل من وقت مقدرا بالدقيقة.

لا يصح أبدا الدخول في عمل قبل تحديد ما يحتاجه من دقائق ثم تحديد البداية والنهاية وحفظها واستصحابها حتى ينتهي.

المهم هو استحضار وتذكر وحساب كم دقيقة، أما تحديد البداية والنهاية فهو لأجل تحقيق هذا المقصد، لتطبيق هذا التحديد.

المهم هو كم دقيقة، التركيز خلال إدارة الدقيقة على سؤال: كم يحتاج العمل من دقيقة؟ ثم تحددها قبل البداية وتراقبها خلال التنفيذ وتلتزم بما قررت وما حددت من دقائق وتنهي العمل في النهاية المحددة.

أن تعرف لكل عمل كم يحتاج من دقيقة أو كم تعطيه.

إن تحديد كم دقيقة، والعلم بما يأخذه كل عمل من دقائق وقتنا لهو من أفضل الوسائل للنجاح في إدارة الدقيقة.

إن الاحتراف في إدارة الدقيقة يكمن ويرتكز على حفظك وعلمك بما يتطلبه كل عمل من أعمالك من دقيقة، أن تحفظ أسعار الأعمال بعملة الدقيقة، هنا يكون النجاح في إدارة الوقت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت