فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 121

هذا قلب إدارة الدقيقة، إنها قاعدة واحدة، متى طبقتها وعملت بها حصلت على إدارة فعالة وراقية للدقيقة، وبدون عناء، وهي قاعدة سهلة يفهمها كل أحد لا تعقيد فيها، إنما صعوبتها تكون في جهتين:

الأولى: الذكر.

الثانية: الإرادة.

هذه القاعدة تقول بالحرف الواحد:

لا تدخل في عمل قبل أن تحدد نهايته بالدقيقة.

ولا يصح أن تبقى دون نهاية تحددها وتراقبها.

وهذا يعني عدم الفوضى.

ويعني أنك في تحديد مستمر، هدف بعد هدف، كلما انتهى هدف حددت الذي بعده ولا يصح أبدا أن تفرغ من تحديد، وهذا هو الترجمة الفعلية للقاعدة المشهورة: ونفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل، وقولهم: الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك.

يجب باستمرار أن تحدد العمل الذي تقوم به، أن تعرف ما تفعل وأن تحدد نهايته بالدقيقة وتلتزم بهذا التحديد.

إنها عملية مستمرة متلاحقة قد يحس البعض معها بالتعب والإزعاج، لكن هذه هي الحقيقة، وهذا هو التدريب لمن أراد النجاح في إدارة الدقيقة.

وهذا التحديد يكون في مستويين: عام وهو نهاية كلية تجمع عددا من التحديدات داخلها.

خاص: وهو تحديدات تفصيلية أصغر.

المهم في كتابة برنامج الدقيقة أن تعرف ماذا تريد، ثم ترتيبها كما ستنفذها، ثم معرفة كم دقيقة يحتاج كل منها أو كم ستعطيه، ثم تحديد وقت تنفيذها على خط الزمن.

ويكون حفظها بتكرار الأعمال لو بدون معرفة الوقت، فهذا أقوى وأسهل في الحفظ، حيث يمكنك إدخال ما تريد من مهمات في أي وقت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت