إن الذي يظن أن كتابا في إدارة الوقت بمفرده سيجعله ينجح في إدارة الوقت مثله مثل الأمي الذي ظن أن النظارات هي السر في القدرة على القراءة حينما شاهد خطيبا يخطب وهو يلبس النظارات، لذلك ترى كثيرا من الشباب يسعى للنجاح في إدارة الوقت من خلال هذه الكتب ثم لا يصلون إلى هدفهم.
يجئ هذا الكتاب على صغر حجمه (بالنسبة لموضوعه) موضحا لقضية طالما شغلت اهتمام المربين، وملأت حيزا كبيرا من وقتهم وجهدهم، ووقف بعضهم أمامها حائرين.
يجب على كل شاب طموح في مقتبل العمر أن يستفيد مما ذكر في هذا الكتاب، وأن يضيف إلى عمره خبرة من سبقه.
هذه خلاصة تجارب وخبرات تم تجربتها واختبارها على فترات زمنية طويلة وبآليات متنوعة إلى أن نضجت واستوت (حسب تقديري وظني) .
النجاح في إدارة المواعيد نعمة كبيرة من فتحت له وتيسرت فإنه يفتح له أبواب الصعود إلى قمة العزة وذروة النجاح.
هذا الكتاب يستفيد منه أي شخص في حياته العامة، ويستفيد منه الإداريون والإداريات في مكاتبهم، والطلاب والطالبات في دراستهم، والمعلمون والمعلمات في تعليمهم وتربيتهم، يستفيد منه الآباء والأمهات في تنظيم شؤون بيوتهم وتربية أبنائهم الخ.
وقد خلا الكتاب من الأمثلة والصور والتطبيقات ذلك أن هذا الموضوع يتباين الناس فيه كثيرا، فالناس فيهم الغني والفقير، وفيهم الرجل والمرأة، والصغير والكبير، والقوي والضعيف، والطالب والموظف ورجل الأعمال الخ فيتعذر إيراد أمثلة تناسب الجميع فآثرت أن يكون الكتاب قواعد وأصول عامة ثم من خلال التدريب يتم شرح مادته العلمية مدعمة بالأمثلة والشواهد حسب حال المتدربين وهذا ممكن لكل مدرب أراد التدريب من خلال هذا الكتاب.