فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 121

المواعيد اليومية هي اللبنة الأولى في تصميم المواعيد وعليها يبنى ما بعدها، وأيضا فإن تنفيذ هذه المواعيد والالتزام بها يعتبر الخطوة الأولى للنجاح في برنامج مواعيد فهي مهمة جدا يجب العناية التامة بها تحديدا وتحديثا وتوكلا وتركيزا وتعقيبا وتيسيرا وتنفيذا.

يتم برمجة المواعيد اليومية لكامل اليوم مع بداية كل فصل دراسي، وفي كل فترة يكون لها طبيعة خاصة مثل: رمضان، الإجازات، الأسفار، فيتم التكيف المباشر مع تغير المكان أو الزمان أو الأحوال من صحة ومرض وقوة وضعف وفقر وغنى، بما يحقق الاستفادة من الوقت بصورة جيدة ويؤكد على أهمية التكيف مع المتغيرات أولا بأول وأن يكون هذا التكيف سريعا ومباشرا.

يمكن جعل بعض الأعمال يومية بصفة مؤقتة لمدة فصل أو شهر أو أسبوع.

في برنامج مواعيد يمكن الاحتفاظ بخطط المواعيد اليومية التي ينقضي العمل بها من أجل الاستفادة منها مستقبلا في تصميم الخطط الجديدة وذلك من خلال حقل معين وليمكن التبديل بين الخطط كلما تغيرت الأحوال بشكل سريع وليمكن الاستفادة من التجارب السابقة كلما دعت الحاجة، وضع خطة جديدة للمواعيد اليومية لا يعني محو السابق وحذفه بل هو محفوظ برمز معين وهذا من مما يميز برنامج مواعيد عن غيره من برامج إدارة الوقت.

لا تترك تحديد المواعيد اليومية بحجة عدم الوضوح أو عدم القدرة على التنفيذ بل حدد ووكل وبإذن الله تتضح الرؤية، إنه خطأ يتكرر حين نترك التحديد بحجة قصر الفترة أو عدم القدرة أو الفسحة والمرونة، كل هذا تذكر أنه بداية انفراط السبحة وضياع الوقت.

أول خطوة وأهم خطوة في برمجة المواعيد اليومية هي تحديد مواعيد النوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت