ثالثا: عدم قبول روايات الفلاسفة المسلمين في رواية الحديث النبوي.
رابعا: إظهار إهمال الفلاسفة المسلمين لعلوم الشريعة و ضعفهم فيها.
خامسا: تأليف الكتب للرد على الفلاسفة و التحذير من مؤلفاتهم.
سادسا: التصدي للفلاسفة في سعيهم للجمع بين الشريعة و الفلسفة.
سابعا: رفض المنطق الأرسطي المشائي.
ثامنا: التركيز على نقد الفلسفة اليونانية في خصائصها العامة.
المقاومة السنية العلمية للفلسفة اليونانية
-خلال العصر الإسلامي -
لما تُرجمت الفلسفة اليونانية إلى اللغة العربية، و انتشرت بين طائفة من المسلمين، و تبين لأهل السنة أنها تخالف دين الإسلام ظاهرا و باطنا، و أنها تمثل خطرا عليه و عليهم، تحركوا للتصدي لها علميا و عمليا، فتجلّت مقاومتهم العلمية لها في مظاهر كثيرة، أذكر منها طائفة فيما يأتي إن شاء الله تعالى.