فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 122

-جاء أحد المشركين راغبا في القتال مع المسلمين فرده النبي صلى الله عليه وسلم، وقال له: لا أستعين بمشرك، فأسلم الرجل ثم قاتل.

-بعد ان استشار النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بالقتال ورأى حرصهم على السير للعدو وقتالهم، سرّ بذلك وقال: (سيروا وأبشروا، فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين، والله لكأني الآن أنظر إلى مصارع القوم) .

-أنزل الله عليهم النعاس ليلة القتال وهذا من منن الله عليهم. قال تعالى: (إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ) .

من فوائد نومهم: أ- زوال الرعب من قلوبهم. ب- تقويتهم على القتال.

-الفارس الوحيد بين الصحابة هو المقداد على فرس أبلق.

شارك النبي صلى الله عليه وسلم في القتال.

ففي مسند الإمام أحمد عن علي رضي الله عنه قال: (لقد رأيتنا يوم بدر ونحن نلوذ برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أقربنا من العدو، وكان من أشد الناس يومئذٍ بأسًا) . مسند أحمد (2/ 64) .وروى مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يتقدمنّ أحد منكم إلى شيء حتى أكون أنا دونه) . صحيح مسلم (1901) .

قال ابن كثير: (وقد قاتل بنفسه الكريمة قتالًا شديدًا ببدنه، وكذلك أبو بكر الصديق، كما كانا في العريش يجاهدان بالدعاء والتضرع، ثم نزلا فحرضا وحثا على القتال، وقاتلا بالأبدان جمعًا بين المقامين الشريفين) .

كان النبي صلى الله عليه وسلم يمشي في أرض المعركة جعل يشير بيده: هذا مصرع فلان، وهذا مصرع فلان، وهذا مصرع فلان إن شاء الله). مسند أحمد (1/ 117)

قال عمر: (فوالذي بعثه بالحق، ما أخطؤوا الحدود التي حد رسول الله) . صحيح مسلم (2873) .

خرج ثلاثة من المشركين وثلاثة من المسلمين للمبارزة، من المشركين: عتيبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت