وقال تعالى: {وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (35) } . سورة الأنفال.
لهو الحديث: فسره ابن عباس بأنه الغناء، وكذلك ابن مسعود حيث قال: والذي لا إله إلا هو لهو الغناء. والمكاء والتصدية: هو التصفيق والصفير.
ونقل الطبري عن مجاهد: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِى لَهْوَ الحَدِيثِ) قال: الغناء والاستماع له وكل لهو.
وقال: المغني والمغنية بالمال الكثير، أو استماع إليه، أو إلى مثله من الباطل.
وعن ليث، عن مجاهد في قوله: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ) قال: هو الغناء أو الغناء منه، أو الاستماع له.
وعن عكرِمة، قال: الغناء. [1]
(1) تفسير الطبري (20/ 130) .