قال المناوي: أخرجه الترمذي وذكره البخاري تعليقًا بصيغة التمريض عن أبي هريرة وفيه أبو المطوس ابن يزيد الطوس تفرد به، قال الترمذي في العلل عن البخاري: لا أعرف له غيره ولا أدري سمع أبوه من أبي هريرة أم لا، وقال القرطبي: حديث ضعيف لا يحتج بمثله وقد صحت الأحاديث بخلافه، وقال الدميري: ضعيف وإن علقه البخاري وسكت عليه أبو داود وممن جزم بضعفه البغوي، وقال ابن حجر: فيه اضطراب، قال الذهبي في الكبائر: هذا لم يثبت. اهـ. فيض القدير. [1]
• ويغني عنه حديث:
عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"بينا أنا نائم أتاني رجلان، فأخذا بضَبْعَيَّ، فأتيا بي جبلًا وعرًا، فقالا: اصعد، فقلت: إنِّي لا أُطيقه، فقال: إنا سنسهله لك، فصعدت، حتى إذا كنت في سواءِ الجبلِ إذا بأصواتٍ شديدةٍ، قلت: ما هذه الأصوات؟ قالوا: هذا عُواء أهل النار، ثم انطلق بي، فإذا أنا بقوم معلقين بعراقيبهم، مشققة أشداقهم، تسيل أشداقهم دمًا. قال: قلت: من هؤلاء؟ قال: الذين يفطرون قبل تَحِلة صومهم". الحديث. [2]
قوله:"قبل تحلة صومهم"معناه: يفطرون قبل وقت الإفطار. أي قبل غروب الشمس. وقد ختم الله سبحانه وتعالى آية الأمر الصيام بالتقوى حيث قال تعالى: لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183)
(1) وضعفه الشيخ الألباني في ضعيف الجامع حديث برقم (5462) .
(2) أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين (1/ 595) برقم (1568) وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (7491) ، وفي موارد الظمآن برقم (1800) ،"صحيح الترغيب" (1/ 588) رقم (1005) .