الجيب: هو الخرق الذي يخرج الإنسان منه رأسه في القميص ونحوه.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة رن إبليس رنةً اجتمعت إليه جنوده. فقال: أيأسوا بأن تردوا أمة محمد على الشرك بعد يومكم هذا، ولكن افتنوهم في دينهم، وافشوا فيهم النوح. [1]
وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: مزمار عند نعمة، ورنة عند مصيبة". [2]
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"النياحة من أمر الجاهلية، وإن النائحة إذا ماتت ولم تتب قطّع الله لها ثيابا من قطران، ودرعًا من لهب النار". [3]
"القطران": بفتح القاف وكسر الطاء، قال ابن عباس:"هو النحاس المذاب"
وقال الحسن:"هو قطران الإبل"وقيل غير ذلك.
وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: ولما مات أبو سلمة قلت: غريب وفي أرضه غربة، لأبكيّنه بكاءً يتحدث عنه، فكنت قد تهيأت للبكاء عليه إذ أقبلت امرأة تريد أن تساعدني، فاستقبلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
(1) رواه الطبراني في الكبير، وأبو يعلى في المسند الكبير، والضياء في المختارة، وحسنه الألباني في الترغيب (3526) ، والصحيحة برقم (3417) .
(2) رواه البزار، وقال المنذر في الترغيب: رواته ثقات، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب برقم (3527) .
(3) رواه ابن ماجة، وقال الألباني: صحيح لغيره، صحيح الترغيب (3/ 382) .