"وكل إليه"، أي: جعل هذا الشيء الذي تعلق به عمادًا له، ووكله الله إليه، وتخلى عنه. القول للشيخ ابن عثيمين رحمه الله (1/ 390) .
ورواه الترمذي إلا أنه قال: فقلنا: ألا تعلّق شيئا؟ فقال: الموت أقرب من ذلك. [1]
قال الخطابي: التميمة يقال: إنها خرزة كانوا يعلقونها، يرون أنها ترفع عنهم الآفات، واعتقاد هذا الرأي جهل وضلالة، إذ لا مانع إلا الله، ولا دافع غيره. أ. هـ [2]
وجاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: التّميمة في اللّغة: خيط أو خرزات كان العرب يعلّقونها على أولادهم، يمنعون بها العين في زعمهم، فأبطلها الإسلام. قال الخليل بن أحمد: التّميمة قلادة فيها عوذ. ومعناها عند أهل العلم: ما علّق في الأعناق من القلائد خشية العين أو غيرها.
وفي الحديث: «من تعلّق تميمة فلا أتمّ اللّه له» أي: فلا أتمّ اللّه صحّته وعافيته.
وهي عند الفقهاء: العوذة الّتي تعلّق على المريض والصّبيان، وقد يكون فيها القرآن وذكر اللّه إذا خرز عليها جلد. فالتّميمة عند الفقهاء أيضا: نوع من التّعويذ والفرق بينها وبين الرّقية: أنّ الأولى هي تعويذ يعلّق على المريض ونحوه، والثّانية تعويذ يقرأ عليه
ج - الودعة:
(1) صحيح الترغيب (3456) .
(2) صحيح الترغيب (3/ 348) .