بنقيض ما أخبر الله عنهم؛ فإن الله، عز وجل، قد أخبر أنه قد رضي عن المهاجرين. اهـ. [1]
وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة} .سورة النور الآية (19) .
وقال تعالى: {وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا} . [2]
وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ} .سورة الحجرات.
وقال تعالى: {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ} . [3]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"المستبان ما قالا فعلى البادئ ما لم يَعتَدٍ المظلوم". [4]
وعن عياض بن حمار - رضي الله عنه - قال: قلت: يا نبي الله! الرجل يشتمني وهو دوني، أعليَّ من بأس أن أنتصر منه؟ قال:"المستبان شيطانان يتهاتران، ويتكاذبان". [5]
وعن عبد الله بن عمرو رفعه قال:"سباب المسلم كالمشرف على الهلكة". [6]
وقال - صلى الله عليه وسلم:"إن الله يبغض الفاحش البذيء". [7]
(1) تفسير ابن كثير (6/ 480) .
(2) سورة الحجرات الآية (12) .
(3) سورة الهمزة الآية (1) .
(4) رواه مسلم في كتاب البر والصلة برقم (2587) .
(5) رواه ابن حبان في صحيحه، وصححه الألباني في صحيح الترغيب برقم (2781) .
(6) صحيح الترغيب (3/ 57) .
(7) صحيح الجامع (134) .