فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 163

ومن قتل نفسه بسم فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا". [1] "

والرجل الذي آلمته الجراح فاستعجل الموت فقتل نفسه بذباب سيفه فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"هو من أهل النار". [2]

وعن ثابت الضحاك عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"لعن المؤمن كقتله ومن قذف مؤمنا بكفر فهو كقاتله ومن قتل نفسه بشيء عذبه الله به يوم القيامة". [3]

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من تردى من جبل، فقتل نفسه، فهو في نار جهنم، يتردى فيها خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن تحسى سمًا، فقتل نفسه، فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن قتل نفسه بحديدة، فحديدته في يده يتوجأ بها في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها ابدًا". [4]

تردى: أي رمى بنفسه من الجبل وغيره فهلك.

يتوجأ، مهموز: أي يضرب بها نفسه.

وفي رواية لأبي داود ولفظه:"ومن حسا سمًا فسمه في يده يتحسا، في نار جهنم".

وعن أبي قلابة، أن ثابت بن الضحاك أخره: أنه بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت الشجرة، وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من حلف على يمين بملةٍ غير الإسلام كاذبًا متعمدًا، فهو كما قال: ومن قتل نفسه بشئ عذب به يوم"

(1) رواه البخاري في كتاب الطب برقم (5778) ، ومسلم في كتاب الإيمان برقم (109) .

(2) رواه البخاري في كتاب الجهاد برقم (3062) ، ومسلم في كتاب الإيمان برقم (112) .

(3) رواه البخاري في كتاب الإيمان برقم (6652) ، ومسلم في كتاب الإيمان برقم (110) .

(4) رواه البخاري في كتاب الطب برقم (5778) ، ومسلم في كتاب الإيمان برقم (109) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت