الثلاثة من المرور، ولم يدافع فإنه يعيد الصلاة.
-أما إذا كان وضع له سترة، وحاول أن يمنعه ولكنه غلبه ومر، أو كان غافلا، فليس عليه شيء ولا تقطع صلاته، لعموم قول الله عز وجل: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [البقرة: 286] ولقوله تعالى: {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} [البقرة: 286] .
قال - صلى الله عليه وسلم: «ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم، لينتهن عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم» رواه البخاري عن أنس، انظر: صحيح الجامع الصغير (22/ 11) حديث رقم: 5574 في صحيح الجامع.
وفي رواية: «لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم أبصارهم» رواه مسلم عن جابر بن سمرة. صحيح الجامع الصغير (20/ 184) انظر: حديث رقم: 5481 في صحيح الجامع.
معنى «لتخطفن أبصارهم» و «لا ترجع إليهم أبصارهم» أي: يصاب بالعمى، انظر نيل الأوطار (3/ 308) .
-فيحرم رفع الإنسان بصره إلى السماء، بل قال أهل العلم بأن رفع البصر إلى السماء كبيرة من كبائر الذنوب.