ولم يعد الآخر ثم أتيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرا ذلك له فقال للذي لم يعد: «أصبت السنة وأجزأتك صلاتك» وقال للذي توضأ وأعاد: «لك الأجر مرتين» رواه أبو داود والنسائي وصححه الشيخ الألباني.
-ومن باب أولى أنه لا يعيد بعد انتهاء وقت الصلاة.
-ولا يشترط للرمل المتيمم به على القول الراجح أن يكون له غبار لعدم وجود الدليل على ذلك، ولعموم قول الله تعالى: {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [النساء: 43] ولم يشترط الغبار، ولأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يسافر في الأرض الرملية التي أصابها المطر ولم ينقل عنه أنه ترك التيمم أو أنه كان يبحث عن تراب له غبار، أو أنه كان يحمل معه تراب له غبار.
- (تنبيه مهم) : أن الإنسان لا يسمى فاقدا للماء حتى يطلبه ويعجز في طلبه، وأما ما يحدث اليوم عند البعض الذين يخرجون إلى البر بحيث إذا لم يوجد الماء في المكان الذي هو نازل فيه بادر إلى التيمم مع وجود السيارات ومحطات الوقود القريبة فهذا خطأ بلا شك ... فلو احتاج الواحد منهم إلى كبريت لركب السيارة وقطع عشرات الكيلومترات من أجله!!.
يجب على من يخرجون للصحراء (البر) ويبيتون فيها