فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 136

اختيارات الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى، وأسأل الله التوفيق والسداد:

أولا: يقال: إن الأصل في الأطعمة أنها حلال فلا يحرم منها إلا ما حرمه الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، والأطعمة المحرمة مبينة ومفصلة في القرآن والسنة وما عداها فهو حلال على الأصل لقول الله تعالى: {وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ} [الأنعام: 119] ويدل على هذا قوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ} [المائدة: 4] .

والأطعمة المباحة: كل ما لم يرد الشرع بتحريمه من الأطعمة فهو مباح، وهي أنواع كثيرة لا حصر لها، وذلك لما تقدم من أن الأصل في الأطعمة الإباحة إلا ما ورد الشرع بالمنع منه، ولكن يمكن أن نذكر قاعدة جامعة لأنواع المباح وهي: [كل طيب طاهر من الأطعمة والأشربة لا ضرر فيه مباح] فالأطعمة المباحة غير محصورة ويصعب حصرها لكثرتها.

أما الأطعمة المحرمة فهي محصورة وهذا من رحمة الله ومنته.

والأطعمة المحرمة التي حرمها الله تنقسم إلى ثلاثة أقسام:

أولا: الحيوانات البرية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت