عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم: «إني أراك تحب الغنم والبادية، فإن كنت في غنمك أو باديتك فأذنت للصلاة فارفع صوتك بالنداء فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة» قال أبو سعيد: سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. رواه البخاري.
وزاد ابن ماجة: «ولا حجر ولا شجر إلا شهد له» انظر صحيح الترغيب والترهيب [1/ 56] .
وعن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يغفر للمؤذن منتهى أذانه ويستغفر له كل رطب ويابس سمعه» رواه أحمد والطبراني في الكبير وصححه الشيخ الألباني كما في صحيح الترغيب والترهيب.
-إذا كان منفردا (لا يوجد غيره) لا يلزمه ولا يجب عليه الأذان والإقامة بل هما سنة في حقه.
-أما إذا كان معه أحد فالأذان والإقامة واجبان عليهم، لقوله - صلى الله عليه وسلم: «إذا أنتما خرجتما فأذنا ثم أقيما» رواه البخاري ومسلم.
-فالأذان والإقامة واجبان على (جماعة الرجال) فقط.