فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 136

فإن المكروه تبيحه الحاجة، وإذا تثاءب ليكظم التثاؤب فهذا لا بأس به وإذا كان حوله رائحة كريهة تؤذيه في الصلاة واحتاج إلى اللثام فهذا جائز، وكذا لو كان به زكام وصار معه حساسية إذا لم يتلثم فهذا أيضا جائز، أو كان هناك ريح شديدة وغبار جاز أيضا.

-الصلاة إلى النار بالحطب: لا يجوز، لأنه من التشبه بعباد النار (وهم المجوس) .

-المدفأة والشمعة فيه خلاف:

-بعض أهل العلم يمنعه، لأنه من التشبه بعباد النار المجوس، ولأنه يلهيه.

-وبعض أهل العلم يجوِّزه وهو الراجح، إلا إذا كان ذلك يشوش ويلهي المصلي فيقال بكراهة الصلاة إليها.

-البعض يقول: لا يجوز الصلاة والمصلي لابس القفازين، استدلالا بحديث: «أمرت أن أسجد على سبعة أعظم» رواه البخاري (1/ 209) ومسلم (2/ 52) .

فيقولون: يجب كشف اليدين، لأنه يجعل حائلا بين يديه والأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت