والباز، والصقر، والنسر، والشاهين] لقول ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ: «نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن كل ذي ناب من السباع وعن كل ذي مخلب من الطير» رواه مسلم.
2 -ما كان مستخبثا في نفسه كالخفاش (الوطواط) ، أو لأكله الجيف كالرخم والخطاف (طائر أسود صغير أغبر) لقول الله تعالى: {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ} [الأعراف: 157] .
3 -ما أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بقتله وهي الفواسق التي جاء الأمر بقتلها في الحل والحرم وهي من الطيور: الحدأة، والغراب كما قال - صلى الله عليه وسلم: «خمس من الدواب لا جناح على من قتلهن العقرب والغراب، والحدياة، والفأرة، والكلب العقور» رواه البخاري ومسلم.
4 -ما نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قتله بعينه وهما من الطيور: الهدهد والصرد (طائر أكبر من العصفور ضخم الرأس والمنقار) لحديث ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قتل أربع من الدواب: النملة، والنحلة، والهدهد، والصرد» رواه أحمد، وأبو داود وابن ماجة، وصححه الشيخ الألباني.
الحشرات كلها محرمة، لأنها كلها مستخبثة [كالذباب، والقمل والخنافس، والجعلان،