كتاب الله تعالى: {إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا} [القمر: 19] و {أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ} [الذاريات: 41] و {وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ} [الحجر: 22] و {أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ} [الروم: 46] . رواه الشافعي والبيهقي في الدعوات الكبير. السلسلة الضعيفة المجلد (9) حديث رقم: (4217) .
وهذا الحديث ضعيف سندًا ومتنًا، أما متنًا ففي القران ما يدل على خلاف ذلك، وأنه قد ورد لفظ (الريح) في سياق الرحمة والخير كقوله تعالى: {وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ} [يونس: 22] وكقوله تعالى: {فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ ... } [ص: 36] .
ومن ضمن الأحكام المتعلقة بالبر أحكام الأطعمة والصيد فقد اعتاد بعض الناس الخروج في الشتاء وغيره للصحراء (للبر) للتنزه وللصيد والمقناص كما يقال، وهناك آداب وأحكام كثيرة تتعلق بمن ذهب للصحراء (للبر) للصيد والمقناص، يجهلها البعض من الناس ويغفل عنها البعض الآخر، وسأورد بإذن الله بعض هذه الآداب والأحكام، وجميع الأحكام الفقهية هي من