بعده خلفا وبدلا عنه ولا يدري ما وقع في فراشه بعد ما خرج منه من تراب أو قذارة أو هوام من حية أو عقرب أو غيرهما من المؤذيات وهو لا يشعر فتؤذيه وهذا من الحذر ومن النظر في أسباب دفع سوء القدر ومن باب اعقلها وتوكل ... ولينفض يده مستورة بطرف إزاره لئلا يحصل في يده مكروه إن كان شيء هناك) انظر فتح الباري لابن حجر [11/ 127] وعمدة القاري [22/ 289] .
-وأخرج الخرائطي في مكارم الأخلاق عن أبي أمامة رضي الله عنه قال:"إن الشيطان ليأتي إلى فراش الرجل بعدما يفرشه أهله ويتهيئه فيلقي العود والحجر ليغضبه على أهله فإذا وجد أحدكم ذلك فلا يغضب على أهله فإنه عمل الشيطان"انظر شرح سنن ابن ماجة [1/ 276] .
-فقد يجد الشخص في أماكن جلوس الناس وفي ظلهم [أشجارًا ساقطة ـ أكياس نفايات ـ حجارة] وغيرها مما هو مؤذٍ.
-أو في طريقه [إطارًا مسلوخًا ـ سيارات متعطلة ـ مخلفات مقاولين ـ بقايا حوادث ـ إبل ـ زيت منسكب] وغيرها مما هو مؤذٍ.