-البعض قد يتأذى من المطر ... فقد يبلل ملابسه، وقد يتسبب بحصول حادث له، وقد يمرض البعض، قد يتلف له أمر معين، وقد وقد .... فالبعض قد يؤدي به ذلك إلى سب المطر، وسب المطر محرم لا يجوز، لأن الذي أنزل المطر هو الله، فمن سب المطر هو في الحقيقة يسب الذي أنزله ـ والعياذ بالله من ذلك - وهو الله تعالى فسب المطر محرم لا يجوز
-لكن لا بأس بالإخبار عن الأذية بالمطر، لقول الله تعالى: {وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ .... } [النساء: 102] فسماه الله أذى، يقال فقط على وجه الإخبار لا على وجه التذمر والتأفف والاعتراض والسب.
عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا عصفت الريح قال: «اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به» رواه الإمام مسلم في صحيحه.
عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا الريح فإذا رأيتم ما تكرهون، فقولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما