أنها خلقت من طباع الشياطين وأن البعير إذا نفر كان نفاره من شيطان يعدو خلفه فينفره ألا ترى إلى هيئتها وعينها إذا نفرت؟"اهـ انظر فيض القدير [2/ 320] ."
قال الخطابي: قوله - صلى الله عليه وسلم: «فإنها من الشياطين يريد أنها لما فيها من النفار والشرود» انظر عون المعبود [2/ 113] .
-قاعدة: [روث وبول ما يؤكل لحمه طاهر] . انظر التمهيد (22/ 240) ، والاستذكار (1/ 336) ، وفتح الباري (1/ 278) ، وشرح النووي على مسلم (12/ 151) ، فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (21/ 75) .
-فعليها يصح أن يصلي ولو كان عليه شيء من بول أو روث الإبل والغنم والبقر والطيور وكل ما يؤكل لحمه.
-ولو غسلها كان أفضل وأكمل وأحسن وخروجا من خلاف أهل العلم، لأنه سيلاقي الله عز وجل ويقف بين يديه، ولأنه من الزينة التي أمر المصلي أن يأخذ بها، بقوله تعالى: {يَا بَنِي آَدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} [الأعراف: 31] .