شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة» أخرجه البخاري ومسلم انظر صحيح أبي داود [1/ 82] .
-فإذا كان وقت الظهر شديد الحرارة فينبغي الإبراد إلى قريب من صلاة العصر، لأن هذا الوقت هو الذي يحصل به الإبراد.
-والبعض يصلي صلاة الظهر بعد أذان الظهر بنصف ساعة أو ساعة، ويقول: هذا إبراد، وفي الحقيقة هذا ليس إبرادًا بل هو إحرار، لأنه معروف أن الحر يكون أشد بعد الزوال (بعد دخول وقت الظهر) بنحو ساعة، فينبغي الإبراد إلى قريب من صلاة العصر، لأن هذا الوقت هو الذي يحصل به الإبراد.
-ويجوز للفرد أن يبرد بالصلاة ولو كان يصلي وحده، ويجوز للنساء أن تبرد بالصلاة، فالحكم عام للرجال والنساء، والعلة واحدة كما قال - صلى الله عليه وسلم: «فإن شدة الحر من فيح جهنم» متفق عليه عن أبي هريرة وعن أبي ذر وعن ابن عمر انظر حديث رقم: 339 في الجامع الصغير وزيادته [1/ 34] .
جاء أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم» رواه أبو داود والبزار والحاكم وصححه ووافقه الذهبي: (وصححه الشيخ