يكن بأرض قومي فأجدني أعافه» (متفق عليه) انظر مشكاة المصابيح [2/ 435] .
-انظر: فتح الباري لابن حجر [5/ 204] [13/ 331] عمدة القاري [13/ 134] [21/ 39 - 45 - 136] [25/ 22 - 70] شرح النووي على مسلم [13/ 97 - 99] شرح السيوطي على مسلم [5/ 113] مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية [18/ 9] [19/ 24] [21/ 9] زاد المعاد [1/ 142] [4/ 198 - 340] إعلام الموقعين [1/ 295] .
-أولا: طول الروح والنفس، ولو بعد قتله وذبحه ولو هشم رأسه يظل فيه الحياة، ولربما تحرك ولو بعد ثلاثة أيام، ولذلك قيل:"أحيا من الضب".
-ثانيا: طول عمره، فقد قيل: إنه يعيش سبعمائة سنة، ولذلك قيل:"أحيا من ضب".
-ثالثا: أنه لا يشرب الماء، وإنما يكتفي بالنسيم وبرد الهواء ولذلك قيل:"أروى من ضب".
-رابعا: أنه يبول كل أربعين يوما قطرة.
(1) استفدت ذلك من كتاب لطيف اسمه:"الصب فيما ورد وقيل في الضب"لإبراهيم الحازمي.