فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 136

-ومن رفع بصره إلى السماء لا تبطل صلاته ولكنه آثم وارتكب أمرا محرما.

-ويحرم (رفع الوجه) للسماء ولو كان مغمضًا لعينه.

-ويحرم (رفع البصر) إلى السماء ولو لم يرفع وجهه.

-وعدم رفع البصر للسماء أثناء الصلاة يدل على الخشوع والخضوع والذلة لله تعالى.

-والسبب في تحريم رفع الإنسان بصره إلى السماء، أن فيه سوء أدب مع الله تعالى، لأن المصلي ينبغي له أن يخضع رأسه ولا يرفع بصره إلى السماء.

-فينبغي للمصلي أن ينظر إلى موضع السجود، ولا يرفع رأسه عن موضع السجود إلا في حال التشهد أو الجلوس بين السجدتين حيث يشير بإصبعه، فإنه ينظر إلى إصبعه، وما عدا ذلك فلينظر إلى موضع سجوده.

تنبيه: هذا الحديث في النهي عن رفع البصر للسماء فقط في حال الصلاة، وأما في غير الصلاة فيجوز رفع البصر للسماء، بل هو من الأمور المشروعة للتدبر والتفكر والاتعاظ، لعموم قول الله تعالى: {وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ} [الغاشية: 18] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت