الإجابة عليه قرابة الثماني سنوات.
ثانيًا: ابن تيمية قد تخصص في هذا الجانب"علم العقيدة"وأمضى فيه عمرًا طويلًا.
وبالتالي يمكننا أن نقول إن ابن تيمية كان يفكر في الإجابة على هذا السؤال مدة ثماني سنوات منذ سنة 690 هـ حتى سنة 698 هـ وهو وقت قد يكون كافيًا لإخراج موسوعة .. هذا بالإضافة إلى تخصصه العميق في علم العقيدة والملل والنحل.
زِدْ على هذا أيضًا ما كان يتمتع به ابن تيمية من عبقرية نادرة قلما توجد .. حتى قيل إنه من أعظم عباقرة الدنيا.
"عن المزني تلميذ الشافعي، رحمه الله، قال: لو عورض كتاب سبعين مرة لوجد فيه خطأ، أبى الله أن يكون كتاب صحيحًا غير كتاب الله [1] ."
وقال الجاحظ: محذرا من المبالغة في التنقيح:"وليس له أن يهذبه جدًا، وينقحه ويصفيه، ويروقه حتى لا ينطق إلا بلب اللب وباللفظ الذي قد حذف فضوله، وأسقطت زوائده حتى عاد خالصًا لا شوب فيه، فإنه إن"
(1) جامع بيان العلم وفضله (338) .