وكان عند البارزي من الكتب ما لا يحصى كثرة، وإذا سمع بتصنيف لأحد من أهل عصره جهز الدراهم، واستحثه واستنسخه" [1] ."
وقيل إن ابن الملقن كان عنده من الكتب ما لا يدخل تحت الحصر، منها ما هو ملكه، ومنها ما هو ملك المدارس [2] .
وكانت فهرست كتب ابن سريج: تشتمل على أربع مائة مصنف [3] .
وأخبار العلماء في جمع الكتب كثيرة:
قال أبو حيان التوحيدي"وأما القومسي أبو بكر فهو .. جماعة للكتب الغريبة، محمد العناية بالتصحيح والإصلاح والقراءة" [4] .
محمد بن الحسين: ويعرف بابن أبي بعرة .. يقول عنه ابن النديم"جماعة للكتب، له خزانة لم أر لأحد مثلها كثرة تحتوي على قطع من الكتب الغريبة في النحو"
(1) نفس المرجع (1/ 247) .
(2) المرجع السابق (47) .
(3) وفيات الأعيان، ابن خكان (1/ 89) .
(4) الإمتاع والمؤانسة، أبو حيان التوحيدي (34) .