قال بعض الأدباء: لا تعر كتاب علم من ليس من أهله، واعتبار ذلك بأن تستقريه الكتاب الذي طلبه، فإن قرأه قراءة صحيحة فهو من أهله، وإن لم يحسن قراءته فليس من أهله .. فلا تُعِرْه [1] .
وقيل:"من أعار كتاب علم غير أهل العلم، فقد جهل حق العلم وأضاعه [2] ."
موضوع وقف الكتب موضوع طويل، ولبعض الباحثين كتب مصنفة [3] لكن لا مانع من أن نلقي الضوء عليه ولو قليلًا.
الذي دفع الناس إلى أن يقفوا كتبهم هو حرصهم على الأجر المترتب عليه فقد جاء في الحديث (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له) رواه مسلم [4] .
فوقف الكتب يعد من العلم الذي ينتفع به ومن الصدقة الجارية.
(1) تقييد العلم (146) .
(2) نفسه (148) .
(3) ككتاب: الوقف وبنيه المكتبة العربية تأليف: يحيى محمود ساعاتي.
(4) مختصر صحيح مسلم كتاب الوقف رقم الحديث (1001) .