أن أبا سليمان نظر في الكتب العربية لزالت عنه اللكنة وإن كان أعجميًا.
سئل عبد الله بن إسماعيل البخاري: ما البلاذر؟ فقال إدامة النظر في الكتب [1] .
خامسًا: الكتب تشغلك عن سخف المنى:
يقول الجاحظ:"ولو لم يكن في ذلك إلا أنه يشغلك عن سخف المنى، وعن اعتياد الراحة، وعن اللعب وكل ما أشبه اللعب، لقد كان على صاحبه أسبغ النعمة، وأعظم المنة [2] ."
سادسًا: أنها سبب لميل الأولاد إلى العلم:
يقول الجاحظ: من كانت مواريثه كتبًا كان الولد أجدر أن يرى التعلم حظًا [3] ، وهو الذي يقول:"خير ميراث ورث كتب وعلم" [4] .
اسأل الله أن يؤدي هذا الكتاب هدفه المرجو هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
(1) جامع بيان العلم وفضله (2/ 1227) .
(2) الحيوان (52) .
(3) نفسه (1/ 101) .
(4) نفسه (1/ 101) .