وذكروا عن السلطان بن سبكتكين أنه قام سنة 420 بحرق كتب الباطنية والمعتزلة وأحرق منها نحوًا من خمسين حملًا من الكتب [1] .
تعليق
وليس غريبًا أن يفعل السلاطين هذا، بل الغريب أن نرضى بيع كتب الفساد في متاجرنا.
إن الغرب على بطلان دينهم كانوا يصادرون الكتب التي تناقض الدين والأخلاق والدولة .. ويقال إن"البرلمان الفرنسي أحرق كتاب فولتير"رسائله عن الإنكليز" [2] لهذه الأسباب."
تصحيح الكتب وصنع الفهارس يعتبران مظهرين بارزين من مظاهر اهتمام المسلمين بكتبهم، منذ القرن الخامس الهجري ..
في حين أن الغرب لم يهتدِ إلى ذلك إلا بعد هذا التاريخ بستة قرون ..
ولقد أفرد العلامة أحمد شاكر رسالة بعنوان (تصحيح الكتب وصنع الفهارس المعجمة) بتحقيق
(1) الكتاب في الحضارة الإسلامية عبد الله الحبشي (109) .
(2) حوار الثقافات ليلى الأحدب (157) بتصرف.