ثمانية عشر صندوقًا. فعجبت وقلت: إذا كان هذا ما خف، فكم يكون ما ثقل؟ فقال أضعاف ذلك .. [1] .
لقد بلغ الحال في محبة المسلمين لكتبهم أن جعلوها لقبًا ينتسبون إليه، يأتي في مقدمة هذه الأسر: أسرة السادة آل الكتبي، وهي أسرة هاشمية معروفة، منهم العلامة السيد (أمين كتبي) يرحمه الله، الذي كان مدرسًا بالمسجد الحرام [2] .
وهناك أيضًا أسرة (كتب خانة) فقد كان جدها على ما بلغني أمينًا لمكتبة الحرم المكي [3] .
السادس عشر: زواجهم لأجل الكتب:
لا تعجب إذا قلت لك إن من العلماء من كان يتزوج من أجل كتب.
جاء في خبر ورد في الجزء الحادي والعشرين من مختصر تاريخ ابن عساكر، ونصه: وتزوج إسحاق ابن راهوية بمرو بامرأة رجل كان عنده كتب للشافعي وتوفي.
(1) خزائن الكتب القديمة في العراق (195) .
(2) رحلتي مع المكتبات (36) .
(3) نفسه (35) .