لمدة سنتين إضافتين .. [1] .
ومنهم الزجاج حيث أمضى في تأليف كتابه معاني القرآن"نحو ستة عشر عامًا بدأ يمليه سنة 285 وانتهى منه في سنة 301 هـ [2] ."
ومن الضروري أن نعلم أن الدقة في التأليف لا تعني المدة التي استغرقها المؤلف في تأليفه فقد كان لدى ابن تيمية القدرة على التأليف مما جعلته بفضل الله يتفوق على غيره. فقد ألف كتابًا في جلسة واحدة فقط كما هو معروف من تأليفه للفتوى الحموية فقد نص هو على ذلك إذ يقول: كنت سئلت من مدة طويلة بعيدة سنة تسعين وست مائة عن الآيات والأحاديث الواردة في صفات الله في فُتْيَا قدمت من حماة فأحلت السائل على غيري فذكر أنهم يريدون الجواب مني فكتبت الجواب في قعدة بين الظهر والعصر .. [3] .
تعليق
وهنا سؤال قد يرد: كيف استطاع ابن تيمية أن يؤلف كتابًا بمثل هذه الجودة في جلسة بين الظهر والعصر؟
أولا: يجب أن نعلم أن سؤال الفتوى كان بينه وبين
(1) وفيات الأعيان (1) من مقدمة المحققين.
(2) معاني القرآن، من مقدمة المحقق (1/ 21) .
(3) الفتوى الحموية، من مقدمة المحقق (63) .