-الدلالة بالإشارة قوله تعالى {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيْهَا} [النساء:93] فهذا النص يدل بالإشارة على أنه لا تجب العقوبة على القاتل عمدا بناء على قاعدة معروفة هي أن الاقتصار في مقام البيان يفيد الحصر.
-الحكم الثابت بعبارة النص.
-قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي القَتْلَى} [البقرة:178]
-يرجح الثابت بإشارة النص على الثابت بدلالته
-تطبيق
1 -الثابت بالدلالة قوله تعالى {وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} [النساء:92] يفهم من الآية وجوب الكفارة على القاتل خطأ وبطرق الدلالة وجوب الكفارة على العمد أيضا لأنه أولى من الخطأ.
2 -الثابت بالإشارة كقوله تعالى {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} يفهم من الآية أن القاتل خطأ لا كفارة عليه في الدنيا لأن الآية قصرت جزاء القاتل عمدا على الخلود في جهنم وهذا القصر في مقام البيان يفيد نفي أي جزاء آخر عنه.
يرجح المنطوق على المفهوم
-التطبيق: المفهوم قوله تعالى {يَا أيَهُّاَ الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً} [آل عمران:130] .