فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 366

-إنهم لا يخاطبون بالنواهي:

-الأدلة:

1 -لا معنى لوجوبها مع استحالة فعلها في الكفر.

2 -أنهم إذا أسلموا لا يقضون ما فاتهم.

3 -أنهم مخاطبون بها جميعا.

-جائز عقلا فلا يمتنع أن يقول الشارع بني الإسلام على خمس وأنتم مأمورون بها جميعا وبتقديم الشهادتين وجعلها من جملتها فتكون الشهادتان مأمور بهما لنفسهما ولكونهما شرط لغيرهما.

-الأدلة:

1 -عموم قوله تعالى {وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيهِ سَبِيلًا} [آل عمران:97] .

2 -إخبار الله عن المشركين {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرٍ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلِّينَ} [المدثر:42] .

3 -فائدة الوجوب: أنه لو مات عوقب على تركه إضافة إلى عقوبة كفره وإن أسلم سقط عنه لأن الإسلام يجُبُّ ما قبله.

-تعريفات متعلقة بالمكلف:

(أ) الأداء (ب) الإعادة (ج) القضاء (د) العزيمة (هـ) الرخصة

(أ) الأداء: وهو فعل العبادة في وقتها المحدد لها شرعا كالصلاة في وقتها مع الجماعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت