فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 366

2 -أن نذر المعصية لا يجوز الوفاء به.

الصورة السادسة من صور الشرك الاستغاثة بغير الله والدعاء.

1 -الفرق بين الدعاء والاستغاثة إن الاستغاثة لا تكون إلا من المكروب والدعاء يكون من المكروب وغيره.

2 -أنواع الدعاء:

(أ) دعاء المسألة وهو طلب ما ينفع الداعي من جلب نفع أو كشف ضر.

(ب) دعاء العبادة.

-وسورة الكافرون: متضمنة لهذا النوع لأن المصلي والذاكر لله طالب في المعنى.

-كل دعاء عبادة مستلزم لدعاء المسألة وكل دعاء مسألة متضمن لدعاء العبادة.

-ملاحظة: الاستغاثة تجوز في الأسباب الظاهرة العادية من الأمور الحسية في قتال أو إدراك عدو أو سبع أو نحوه كقولهم يا للمسلمين بحسب الأفعال الظاهرة أما الاستغاثة بالتأثير أو في الأمور المعنوية من الشدائد كالمرض وخوف الغرق وطلب الرزق فهي لا تطلب إلا من الله.

-الأدلة:

-من القرآن قوله تعالى {فَلا تَدْعُ مَعَ اللهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتَكُونَ مِنَ المُعَذَّبِينَ} [الشعراء: 211] وقوله سبحانه {وَلا تَدْعُ مَعَ اللهِ إِلَهًا آَخَرَ لَا إِلَهَ إَلا هُوَ} [القصص: 88] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت