1 -عدم اعتقاد المجتهد الذى أخطأ من السلف أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خالف الوحي.
2 -عدم اعتقاد المجتهد الذى أخطأ من السلف أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أراد تلك المسألة بذلك القول.
3 -اعتقاد المجتهد الذى أخطأ من السلف أن ذلك الحكم منسوخ.
-الروح:
1 -عند الفلاسفة: عرض من أعراض البدن به تكون الحياة وبزوالها تحصل الوفاة.
2 -وعند الطبيعيين الذين يؤمنون بالطبيعة: اعتدال الطبائع الأربع الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة وهذه كلها أباطيل لأنها قائمة على إنكار المعاد.
وبهذه الصورة لا يمكن أن ترجع وأنها معان تذهب وتنعدم.
3 -والقول الراجح أنها جسم مخالف بالماهية (بالكلية) لهذا الجسم المحسوس وهو جسم نوراني علوي خفيف متحرك ينفذ في جوهر الأعضاء ويسري سريان الماء في الورد وسريان الدهن في الزيتون.
-الدليل على أن الروح جسم:
قوله تعالى وَلَو تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ المَوْتِ وَالمَلَائِكَةُ بَاسِطُوا أَيْدِيْهِم أَخْرِجُوا أَنْفَسَكُمْ الْيَومَ تُجْزَونَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا